متلازمة التمثيل الغذائي

  • ما هي متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض"؟

    متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض" هي مسمى لمجموعة من عوامل الخطر التي تحدث سويا، وتزيد من مخاطر مرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية، ومرض السكري من النوع الثاني. وهي تشمل:

    • ارتفاع ضغط الدم.
    • ارتفاع نسبة السكر في الدم.
    • الدهون الزائدة في الجسم حول الخصر.
    • ارتفاع مستويات الكولسترول الغير طبيعية.
    • ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.

    وبالطبع فإن وجود أي من هذه العوامل ليست جيدة، وعند دمجهما معا في متلازمة التمثيل الغذائي فإنها تؤدي إلى العديد من المشاكل الخطيرة جدا. فهي تؤدي إلى مضاعفة خطورة أمراض القلب والأوعية الدموية، التي يمكن أن تؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية. بالإضافة إلى زيادة خطورة الإصابة بمرض السكري إلى خمسة أضعاف.
    أصبحت متلازمة التمثيل الغذائي أكثر شيوعاً هذه الأيام لطبيعة الحياة اليومية الغير سليمة. ولكن الخبر السار هو أنه يمكن التحكم بها والسيطرة على هذا المرض إلى حد كبير بإحداث تغييرات قوية في نمط الحياة اليومية.

  • أسباب متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض"

    وتشمل متلازمة التمثيل الغذائي العديد من الأعراض التي لها أسباب مختلفة:

    • مقاومة الإنسولين
      إن متلازمة الأيض مرتبطة بالتمثيل الغذائي للجسم، ومن المحتمل ارتباطه بحالة تسمى مقاومة الإنسولين. ويقوم الجهاز الهضمي بتكسير وهضم الأطعمة وتحويلها إلى صورة سكر (الجلوكوز) ليقوم الدم بامتصاصه وحمله إلى أنسجة الجسم المختلفة لاستخدامه كوقود لمعظم خلايا الجسم. ويدخل الجلوكوز خلايا الجسم بمساعدة الإنسولين. وفي حالة وجود مقاومة الإنسولين، يصعب على الخلايا الاستجابة لعمل الإنسولين، مما يؤدي إلى عدم إمكانية دخول الجلوكوز لخلايا الجسم المختلفة بسهولة. وكنتيجة لذلك، ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم على الرغم من محاولة الجسم التحكم في الجلوكوز بواسطة إفراز المزيد والمزيد من الإنسولين. والنتيجة النهائية تكون زيادة كبيرة في مستوى الإنسولين في الدم، وهذا يؤدي إلى زيادة الدهون الثلاثية والكولسترول في الدم. بالإضافة إلى التعارض مع كفاءة عمل الكليتين، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
    • السمنة
      • مؤشر كتلة الجسم (BMI) أكبر من 25 يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة الأيض.
      • الدهون الزائدة في البطن تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة الأيض.
    • أنماط الحياة غير الصحية
      تناول الأطعمة عالية الدهون، وعدم ممارسة الرياضة يمكن أن تلعب دوراً هاما في خطر الإصابة بمتلازمة الأيض.
    • الشيخوخة
    • عدم التوازن الهرموني
      الهرمونات قد تلعب دوراً هاما في خطر الإصابة بمتلازمة الأيض. فعلى سبيل المثال، ترتبط متلازمة تكيس المبيض بعدم التوازن الهرموني ومتلازمة التمثيل الأيض.
  • اختبارات وتشخيص متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض"

    يتم تشخيص متلازمة التمثيل الغذائي بوجود ثلاثة أو أكثر من العلامات التالية:

    زيادة محيط الخصر

    رجال

    أكبر من 102 سم 

     

    سيدات

    أكبر من 89 سم

    ارتفاع الدهون الثلاثية

    رجال وسيدات

    أعلى من 150 مل/ د. لتر

     

    رجال وسيدات

    تتناول علاج لارتفاع الدهون الثلاثية

    انخفاض الكوليسترول عالي الكثافة (الجيد)

    رجال

    أقل من 40 مل/ د. لتر

     

    سيدات

    أقل من 50 مل/ د. لتر

     

    رجال وسيدات

    تتناول علاج لانخفاض الكوليسترول عالي الكثافة

    ارتفاع السكر الصائم في الدم

    رجال وسيدات

    أعلى من 100 مل/ د. لتر

     

    رجال وسيدات

    تتناول علاج لارتفاع السكر في الدم

    ارتفاع ضغط الدم

    رجال وسيدات

    أعلى من 130/85

     

    رجال وسيدات

    تتناول علاج لارتفاع ضغط الدم

  • المخاطر الصحية لمتلازمة التمثيل الغذائي "الأيض"

    وجود متلازمة التمثيل الغذائي يمكن أن تزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض الآتية:

    • أمراض القلب
    • مرض السكري من النوع الثاني
    • السكتة الدماغية
    • أمراض الكلي
    • ضعف الدورة الدموية للساقين (أمراض شرايين الساقيين)
  • أدوية وعلاج متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض"
    ولعلاج متلازمة التمثيل الغذائي نحن دائما نوصي بتغيير نمط الحياة أو بتناول الأدوية للمساعدة على تخفيض ضغط الدم، والكولسترول، والسكر في الدم. وللحصول على هذه التحسينات يجب الاهتمام والتأكيد على ممارسة الرياضة، وفقدان الوزن والإقلاع عن التدخين. وهذه التغييرات مفاتيح لتقليل المخاطر الناجمة عن متلازمة الأيض.

    ممارسة الرياضة

    يجب ممارسة رياضة معتدلة (مثل المشي) لمدة 30 – 60 دقيقة، 5 - 7 أيام في الأسبوع.

    فقدان الوزن

    يجب فقدان 5 – 10 % من وزن الجسم حتى يمكن أن تقلل من مستوى الإنسولين وضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري.

    الأكل الصحي

    يجب تناول الأطعمة الغنية بالألياف، والتأكد من احتواء الوجبات الغذائية على مكونات صحية كالحبوب الكاملة، والبقوليات، والفواكه والخضروات وذلك لاحتوائها على كمية كبيرة من الألياف الغذائية المفيدة التي تساعد على انخفاض مستوى الإنسولين.

    الإقلاع عن التدخين

    التدخين يزيد من مقاومة الإنسولين ويزيد من سوء العواقب الصحية لمتلازمة الأيض.

    رفع مستوى الكولسترول الجيد وخفض مستوى الكولسترول السيء

    عن طريق تخفيف الوزن، ممارسة الرياضة، والأدوية، إذا لزم الأمر.

    خفض الدهون الثلاثية

    عن طريق تخفيف الوزن، ممارسة الرياضة، والأدوية، إذا لزم الأمر. 

     خفض ضغط الدم

    عن طريق تخفيف الوزن، ممارسة الرياضة، والأدوية، إذا لزم الأمر.

    خفض السكر في الدم

    عن طريق تخفيف الوزن، ممارسة الرياضة، والأدوية، إذا لزم الأمر. 

    الأسبرين ذات الجرعات المنخفضة (أسبرين الأطفال)

     

  • متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض" وجراحات فقدان الوزن
    اليوم تعد جراحات فقدان الوزن (جراحات السمنة) هي الخيار الوحيد الذي يعالج مرض السمنة المرضية المفرطة بفاعلية عالية وذلك بعد فشل باقي طرق العلاج التحفظي من حمية غذائية وممارسة الرياضة والأدوية الأخرى. وقد أظهرت الدراسات أنه يمكن تحسين جميع جوانب متلازمة التمثيل الغذائي في غضون سنة واحدة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في الدم، وزيادة الوزن و ذلك بانقاص الوزن الزائد عن طريق جراحات فقدان الوزن. وتشمل هذه الجراحات عملية تحويل مسار المعدة بالمنظار، وعملية تكميم المعدة بالمنظار، وعملية حزام المعدة بالمنظار. ولكن تعتبر عملية تحويل مسار المعدة أفضل هذه العمليات لعلاج متلازمة التمثيل الغذائي. وقد تم إطلاق اسم جراحات التمثيل الغذائي عند استخدام جراحات فقدان الوزن كعلاج للمرضى الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي.

    ويمكن لجراحات التمثيل الغذائي تحسين أو علاج مرض السكري من النوع الثاني بشكل كبير في معظم المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، كما أن لها دورها الفعال لعلاج مرض السكري في العديد من المرضى الذين لا يعانون من السمنة المفرطة (معدل الكتلة أقل من 35). كما يمكن لجراحات التمثيل الغذائي تقليل نسبة السكر في الدم والوصول بها إلى الوضع الطبيعي والسماح لهؤلاء المرضى بوقف العلاج بالإنسولين. علاج مرضى السكري عن طريق جراحات التمثيل الغذائي قد تطور بشكل مذهل وساعد على التخلص من أصعب الأمراض التي اعتبرها التاريخ مرضا مزمنا لا رجع فيه. كما أصبحت جراحات التمثيل الغذائي هي الحل الأكثر فاعلية في العلاج والتخلص من ارتفاع ضغط الدم والدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم.

     

    النسبة المئوية للأمراض التي تنتهي بعد جراحات فقدان الوزن

    مرض السكري من النوع الثاني

    80 %

    ارتفاع ضغط الدم

    70 %

    ارتفاع الكولسترول أو الدهون الثلاثية

    75 %

    متلازمة التمثيل الغذائي "الأيض"

    80 %

عملية حزام المعدة


عملية حزام المعدة "أو ربط المعدة أو تحزيم المعدة أو حلقة المعدة" هو حزام للمعدة قابل لتعديل مقياسه ليغير شكل المعدة لمساعدتك على تقليل كمية الطعام المتناولة. يتم عمل هذه العملية بالمنظار الجراحي، بمعنى أن الجراح يقوم بعمل فتحات صغيرة (0.5 – 1 سم للفتحة الواحدة) بدلاً من شق واحد كبير جدا (أكثر من 15 سم طولا). و هي العملية الأبسط والأكثر أماناً في عمليات السمنة (جراحات فقدان الوزن)، كما أنه يمكن الرجوع فيها بسهولة.

المزيد...

تكميم المعدة


هي واحدة من أحدث جراحات فقدان الوزن. مع العلم انها قد أجريت لعدة سنوات حتى الآن. هذه الجراحة يمكن أيضا أن يطلق عليها الاستئصال الجزئي للمعدة أو التصغير الاستئصالي للمعدة أو تكميم المعدة الطولي أو السليف أو الاستئصال الأنبوبي للمعدة. انت في الأصل تستخدم هذه العملية "كمرحلة أولى" في إنقاص الوزن للمرضى أصحاب مؤشرات كتلة الجسم العالية جداً أو الذين يعانون من مشاكل صحية خطيرة.

المزيد...

تحويل مسار المعدة


عالميا تعتبر عملية تحويل مسار المعدة أو تحوير المعدة هي "المعيار الذهبي" لجراحة فقدان الوزن حيث أنها مصممة للحد من تناول كميات كبيرة من الطعام بالإضافة لتقليل كمية الطعام الممتص، وذلك عند فشل باقي أساليب إنقاص الوزن الأخرى (كالحمية الغذائية والرياضة) لتحقيق هذا الهدف. ونتائج هذه العملية على مدى أكثر من 15 سنة بعد الجراحة رائعة في الحفاظ على فقدان الوزن بعد العملية.

المزيد...